منتديات احلى كلام
السحى والجدل 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا السحى والجدل 829894
ادارة المنتدي السحى والجدل 103798


منتديات احلى كلام
السحى والجدل 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا السحى والجدل 829894
ادارة المنتدي السحى والجدل 103798


منتديات احلى كلام
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتديات احلى كلام
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخولدردشة احلى كلام
منتدى
التبادل الاعلاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
قم بحفض و مشاطرة الرابط a7laklam على موقع حفض الصفحات
الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
منتدى

 

 السحى والجدل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البرنس وبس




عدد الرسائل : 342
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

السحى والجدل Empty
مُساهمةموضوع: السحى والجدل   السحى والجدل I_icon_minitimeالإثنين أبريل 28, 2008 8:32 am

السحرة والنهاية البائسة

ويقول الشيخ تركي بن عبد العزيز العقيل عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض: إن خطر السحر كبير، خطر حسي ومعنوي، ولا ينتشر في مجتمع إلا أفسده ولا تتبناه قوة ودولة إلا زالت، كما حصل لفرعون الذي توعد موسى بأنه سيغلبه، وادعى كذباً أن عصا موسى التي انقلبت إلى ثعبان ضخم وأن يده التي يدخلها في عضده فتصير تتلألأ، ادعى أن هذا من السحر وتحدى موسى وتواعد معه في يوم ما يظهر سحرهم على معجزة موسى في زعم فرعون، لكن الله غلبه ونصر عبده ورسوله موسى عليه السلام، فهذه النهاية البائسة لفرعون وجنوده، فمن أخذ بالسحر وترك التوكل على الله وأعرض عن دينه فالنهاية له سيئة وما عنده من عز فإنه زائل لأنه لا يثبت في ملكه ويحفظ له حقه إلا من أطاع الله عز وجل من حصول الإثم العظيم فلنتدبر هذا الحديث وقد رواه مسلم - رحمه الله - في صحيحه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً)، فالله أكبر ما أعظم هذا الحديث يبيّن صلى الله عليه وسلم إثم من سأل السحرة، ولنا أن نتساءل!! لماذا كل هذا الوعيد لمن سألهم؟

فالجواب: إن السؤال لهم عن شيء يدل على ضعف توحيد السائل، فلم يسألهم فحينما يسأل هؤلاء من أي أحد، فهذا السائل قد أخطأ وضل، إذ سأل هؤلاء ولم يرجع أو يسأل العلماء بالله وبدينه فهم سيخبرونه بالعلم الصحيح الكافي، ثم على الإنسان الذي يريد أن يسألهم أن يعلم أنه بذلك يرفع من شأن الساحر لدى الناس فيفتون به ويسألونه كما سأله هو، وحينئذ تقع المصيبة العظمى وهي أن ينتحر السحر ويترك الدين ويهجر القرآن، لأن ألدّ أعداء القرآن هم السحرة حيث تأمرهم الشياطين أن يهينوا القرآن فيهينونه بأشد أنواع الإهانات وذلك بالبول والغائط عليه، وربطه تحت نعلين ثم يمشي بهما إلى مكان البول والغائط فيبول ويتغوط وهو قد داس القرآن بنعلين قذرتين ويكتب الآيات بالنجاسات ويجعل القرآن في مجاري الصرف الصحي يهين القرآن بذلك فتقوم الشياطين الكفرة بخدمته.

ومن خطر السحر أنه يكفر الناس ويخرجهم من الدين وهذه أعظم مصيبة، وهي أن السحر يفسد العقيدة، فقد روى أهل السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) إذاً الأمر عظيم وجد خطير لا يحتمل، وكيف نحتمله ونسكت عنه وهو يؤدي إلى الكفر.. وأما في الآخرة فإن الله قد حرمه من رحمته قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ..}(أي السحر) {مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ..}(أي من نصيب من رحمة الله) {… وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}

الذي يرضى بالسحر ويفعله ويؤذي به اشترى السحر وترك رحمة الله، فليس له إذا قدم على الله نصيب من الرحمة والثواب بل له العقاب الشديد والعذاب الأكبر ومن خطر السحر: أن أصحابه يخدعون الجهلة العامة بكلام مؤثر، يقولون الشيء قادم في المستقبل فيقع كما أخبروا به، فتعظم بذلك فتنتهم والرسول صلى الله عليه وسلم قد أبان هذه الفعلة الكاذبة حيث قال فيهم (ليسوا بشيء.. فقيل يا رسول الله إنهم يحدثون أحياناً بالشيء فيكون حقاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة) رواه أحمد والشيخان عن عائشة رضي الله عنها.

ولقد وجد في هذه الأيام أنهم يتصلون بالهاتف الجوال ويخبرون الشخص أنه فلان وأن عندهم روحانية من شيخنا فلان يحذرك من مصيبة واقعة عليك لا محالة ويطلبون مالاً من أجل دفعها عن هذا، فيقول بعض الناس كيف عرفني وعرف رقمي؟ فيقال: هذا كله من طريق الشعوذة والاستعانة بالجن والشياطين، فينبغي الحذر من الكلام معهم أو الخوف منهم، بل يجب الكفر بهم والدعاء عليه والتوكل على الله عز وجل، وأن يحافظ المسلمون أجمعين رجالاً ونساءً شباباً وصغاراً على الأذكار المشروعة مساءً وصباحاً وعند فراش النوم وبعد كل صلاة مفروضة وعند الدخول والخروج وبهذه المناسبة ننصح بكتاب الشيخ سعيد القحطاني (حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة) وقد نصح به الشيخ ابن باز - رحمه الله -، وقد ترجم إلى ثماني عشرة لغة، آخرها اللغة الصينية.

وإن من أخطار السحرة: تفريقهم بين الأزواج أو منعهم للزوجين من الجماع المستحب شرعاً وفطرة والذي يورث العفة ويقضي على الفواحش ويولد بسببه الأولاد.

ولك أن تعجب من زوج يمنع من زوجته فلا يستطيع جماعها، لكنه لو زنى لقدر على الزنا، فيعمل معه الشيطان ويحبب له الزنا فتارة يعاكس وتارة يسافر إلى أماكن الانحلال من أجل أن يقضي شهوته لأنه ممنوع من أهله فهو بحاجة إلى الزنا في زعم شيطانه!!

فلا جرم حينئذ من كون السحر محرماً بل من نواقض الإسلام، لا يفعله إلا أهل الدناءة والخرافة والدجل والكفر فنحن جميعاً علينا أن نحذره، وأن نحذر قنوات السحرة الفضائية التي ظهرت في هذه الأيام، فلا يجوز النظر إليها ولا استماعها حتى وإن كان الشخص يقول إني أعلم أنهم كذبة، لكن أريد استطلاع الأمر. نقول: لا تفعل فإنك قد تفتن بهم أو يقلدك جهال فيشاهدونهم أو يستفزونك حتى تتصل بهم ثم يحاولون إحراجك وإزعاجك وفتنتك. كما أنه لا يجوز الانخداع بهم حينما يقرؤون شيئاً من القرآن أو يأمرون به، فإنهم يفعلون ذلك من باب التزوير والتلبيس والمخادعة يخدعون الناس حتى لا ينكشف أمرهم ويظن المتفرجون أنهم ليسوا بسحرة.

قنوات التضليل!!

ويقول الشيخ حمود بن محسن الدعجاني عضو الجمعية الفقهية السعودية: فقد انتشرت مؤخراً قنوات الشر التي تعلم الناس السحر وتلبس عليهم دينهم وتدعوهم للكفر بالله تعالى بدعوى الإصلاح ومساعدة الناس وحل مشاكلهم وتُسمي أصحابها باسم الشيخ فلان وفلان إمعاناً في الخداع والتلبيس على الناس فلما كثر شرهم وعظم خطرهم وجب التحذير منهم وبيان ما جاء عن الله ورسوله لمعرفة حكم إتيان هؤلاء وسؤالهم وتصديقهم حتى يكون المؤمن على بصيرة وعلم فلا يلتبس عليه الحق والباطل.

فالسحر عقد ورقى وأدوية يفعلها السحرة يتلقونها عن الشياطين للإضرار بالمسحور سُمي سحراً لأن السحرة يتعاطونه بطرق خفية في الغالب ويُقال للرئة سَحر بفتح السين لأنها في داخل الجوف مخفية والسحر كفر وشرك لأنه لا يتوصل إليه إلا بخدمة الشيطانين والتقرب إليهم وعبادتهم: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}(102)سورة البقرة.. {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ}(103)سورة البقرة. فدلت هذه الآيات على أن تعلم السحر وتعليمه كفر وأنه ضد الإيمان. والسحر قسمان الأول: قسم يكون بالعقد والنفث فالسحرة يعقدون العقد وينفثون فيها بأنفسهم الخبيئة مع تقربهم للشياطين والجن وعبادتهم من دون الله فيقع بعض ما أرادوا من صرف وعطف بإذن الله الكوني القدري.. الثاني: قسم يكون بالتخييل والتلبيس {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى}(66) سورة طه.

فيخيل للمسحور من تأثير السحر وتغير العقل أن الحبل حية أو البيضة دجاجة أو يرى زوجته في صورة منفرة خلاف الواقع من شدة تأثير السحر ومن شدة أذى السحرة لم يسلم منهم خير البرية صلى الله عليه وسلم فقد ثبت أنه سحر على يد لبيد ابن الأعصم، لكن لم يؤثر على عقله ولا على تبليغ الرسالة، بل كان فيما بينه وبين أهله فشفاه الله وأوحى الله إليه بمكان السحر فاستخرجه، والساحر إذا ثبت سحره وجب قتله دفعاً لأذاه ولا يستتاب لأن توبته لا تزيل أذاه فقد يظهر التوبة ويكذب إلا أن توبته تنفعه فيما بينه وبين ربه إلا إذا جاء الساحر إلى ولي الأمر تائباً نادماً من غير أن يُقبض عليه أو يدعي عليه أحد فهذا تقبل توبته ظاهراً لأننا علمنا صدقه في هذه الحالة.

وقد جاء قتل الساحر عن عدد من الصحابة منهم جندب الخير الأزدي رضي الله عنه حيث جاء عنه: (حد الساحر ضربه بالسيف) أخرجه الترمذي.. (وهكذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى أمراء الأجناد في الشام أن يقتلوا كل ساحر وساحرة قال بجالة بن عبدة: فقتلنا ثلاث سواحر) أخرجه أبو داود، (وهكذا أيضاً حفصة بنت عمر أم المؤمنين كان عندها جارية تعاطت السحر فأمرت بقتلها فقتلت) أخرجه البيهقي بسند صحيح، فعلى المسلم أن يحذر من الذهاب إلى السحرة أو سؤالهم غاية الحذر وعليه أن يطلب العلاج عن طريق الرقية الشرعية أو الأدوية المباحة وعلى هذا يحمل كلام سعيد بن المسيب ففي البخاري عن قتادة: (قلت لابن المسيب: رجل به طب أو يؤخذ من امرأته أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم يُنه عنه)، وقد صدق - رحمه الله - فالحل بالرقية الشرعية والأدوية المباحة من باب الإصلاح وطلب الشفاء وهذا مأمور به فما ينفع من الرقية والأدوية المباحة لم يُنه عنه وإنما نهى عما فيه محذور شرعي كالذهاب إلى السحرة والكهنة ونحوهم.

وأما ما جاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: (هي من عمل الشيطان) أخرجه أحمد أبو داود، فالنشرة هي حل السحر عن المسحور وهي نوعان كما قال ابن القيم الأول: حل السحر عن المسحور بسحر مثله وهذه محرمة وهي التي من عمل الشيطان لأن (أل) في كلمة النشرة في حديث جابر للعهد الذهني أي النشرة المعهودة والمعروفة عند أهل الجاهلية وهي حل السحر بسحر مثله فقال صلى الله عليه وسلم إنها من عمل الشيطان لأن الشيطان يدعو للشرك فيتقرب الساحر إلى الشياطين بما يحبون من عبادتهم الذبح لهم والسجود لهم ونحو ذلك فيعطونه بعض مطالبه وعلى هذا يحمل كلام الحسن في قوله: (لا يحل السحر إلا ساحر) أي لا يحله بالطرق الشيطانية إلا السحرة أما حله بالطرق الشرعية فهذا يحله أهل العلم وأهل الخبرة والتجارب بالعلاج.

الثاني من أنواع النشرة: كما قال ابن القيم: (حل السحر عن المسحور بالرقية الشرعية والأدوية المباحة وهذا جائز).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السحى والجدل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلى كلام :: 
منتدى الاسلاميات
 :: الاحاديث
-
انتقل الى: